نظام تشغيلي واحد،يُبنى وحدة واحدةفي كل مرة.
الاستفسارات، والخطط العلاجية، والجدولة، والترخيص، والمطالبات، والفوترة، واستعادة المرضى. نصف هذا موجود في أغلب العيادات أصلاً، اشتُري متفرقاً ولا يتصل بعضه ببعض. نربط ما يعمل منه، ونبني الوحدة التي لا يغطيها شيء، وكل وحدة عليها أن تغطي تكلفتها قبل أن تبدأ التي بعدها.
كل عيادة لديها القطع.
ولا شيء يجمعها.
اشتُريت واحدة تلو الأخرى، ولكل واحدة سبب وجيه، ولم تُشترَ أي منها لتعمل مع البقية.
لا شيء من هذه موصول بالآخر.
- الاستفسار الذي يصل 11:41 ليلاً
- الخطة العلاجية التي خرجت من الباب
- الترخيص الذي ينتهي دون أن ينتبه أحد
- الرقم الذي لا يستطيع أحد إخراجه
لا نستبدل ما يعمل. نبني حوله.
- تبقى العيادة على أدواتها. ما يعمل منها يُربط، لا يُرمى.
- نبني الوحدة حيث لا يغطي العملَ شيء، ولا نستبدل إلا ما لا يعمل.
- تتراكم الوحدات حتى تصير نظاماً تشغيلياً واحداً، فلا تحتاج العيادة إلى ترحيل لتحصل عليه.
التقييم هو الذي
يحدد الوحدة الأولى.
لا ترتيب ثابت، ولا باقة، ولا قائمة تُختار منها. ما تخسره العيادة فعلاً هو الذي يحدد ما يُبنى أولاً، وهذا قياس لا خطة مبيعات.
- 01التقييم
أسبوع واحد، مجاناً، على أرقامكم أنتم لا على متوسط سوق. تبقى الصفحة لكم سواء اشتريتم شيئاً أو لم تشتروا، لأن أرقامكم هي التي تحسم هذا، وأرقامنا لن تكون إلا تخميناً.
- 02الترتيب
التقييم يسمّي الوحدة التي تستحق أولاً، وليست دائماً هي التي اتصلتم بشأننا من أجلها. وإن لم تكن أي وحدة نبنيها ستغطي تكلفتها بعد، فهذا ما ستقوله الصفحة.
- 03البناء
14 يوماً من التوقيع حتى تعمل تلك الوحدة، موصولة بالأنظمة الموجودة لدى العيادة أصلاً. ولا يُطفأ شيء لإفساح المجال لها.
- 04التي بعدها
على الوحدة أن تغطي تكلفتها قبل أن تبدأ التي بعدها. وإن لم تفعل، فلا توجد تالية، ولا تحمل العيادة نظاماً لم تكن تحتاجه.
وحدة «الرد» هي الوحدة المبنية. مريض يكتب بعد ساعات العمل بلغته، فيصله الرد باللغة نفسها ويُحجز له موعد خلال ثلاث دقائق.
هذا مثال توضيحي للوحدة وليس محادثة مريض حقيقي.